أيام العقد والدخول لسنة 1439هـ

هذه أيام العقد والدخول لسنة 1439هـ، بحسب حسابنا الخاص، المعتمد أساساً على سعود منازل القمر ونحوسها.

وكل شهر فيه سبعة أيام نحسة، هي المعبَّر عنها بالأيام الكوامل، وهي الأيام: 3 ، 5 ، 13، 16، 21، 24، 25 من كل شهر عربي.

وهذه الأيام جُمعت في أبيات من الشعر، هي:

توقَّ من الأيام سبعاً كواملا _____ فلا تتخذ فيهن عرساً ولا سفرْ
ولبسك للثوب الجديد فضمه_____    ونكحك للنسوان فالحذر الحذرْ
ثلاثاً وخمساً ثم ثالث عشرها _____ وسادس عشر هكذا جاء في الخبرْ
وواحد والعشرون قد شاع ذكره _____ ورابع والعشرون والخمس في الأثرْ
فتوقها مهما استطعت فإنها ______ كأيام عادٍ لا تبقِّي ولا تذرْ
رويناه عن بحر العلوم بهمة ______ علي ابن عم المصطفى سيد البشرْ

 

(ونحن جعلناها في الجدول مظللة باللون البني لتمييزها عن غيرها).

 

منازل القمر ثلاثة أصناف:

1- الجيدة: وهي خمس منازل في كل شهر، وهي سعد السعود وهي أفضلها، ثم سعد الأخبية، وبعدهما: الثريا، والغفر، والنعايم. إلا أن بعض هذه المنازل قد تصادف الأيام الكوامل أو أيام وفيات الأئمة الأطهار عليهم السلام، فتكون في بعض الأشهر أقل من خمس. وهذه المنازل ربما تصادف أيام الكوامل، فتكون نحسة، ونحن في الجدول كتبنا أمامها في هذه الحالة: «نحسة (كوامل)»، بمعنى أنها كانت منزلة جيدة لولا مصادفة الكوامل.

2- ما تندفع نحوستها بالصدقة: من أراد أن يتزوج في هذه الأيام فعليه أن يُخرج صدقة ويتزوج، وإن كنت لا أرجح التزويج فيها؛ لأن التزويج أمر مهم، وربما لا يتكرر، فعلى العاقل أن يختار له أفضل الأوقات. لكن إذا صادفت هذه المنازل أيام الكوامل تكون نحسة.

3- ما لا تندفع نحوستها بالصدقة: هي مجموعة من أيام الشهر، وربما تتضاعف نحوستها إذا صارت كوامل أيضاً وصفناها في الجداول بأنها شديدة النحوسة، فينبغي تجنب العقد والدخول في هذه الأيام مطلقا.

مع ملاحظة أن هذا الحساب إنما هو بلحاظ الحساب الفلكي، لا بحسب الثبوت الشرعي، فلا حاجة لكي تعمل بهذا الجداول أن تترقب ثبوت الهلال في أول الشهر العربي؛ لأن هذه الآثار التي ربما تترتب على العقد إنما هي آثار تكوينية، وهي تتعلق بالكونيات وكون القمر في المنازل المذكورة حقيقة، بغض النظر عن ثبوته الشرعي الذي تكون آثاره شرعية فقط، مثل الصوم والفطر وغير ذلك.

 

تنبيهات مهمة لا بد من قراءتها قبل الاطلاع على الجداول:

1- أن الحساب المعتمد هو حساب جمعية الفلك بالقطيف، وقد ذكرنا ما يقابله بحسب تقويم أم القرى، وهو التقويم الرسمي المعتمد في المملكة العربية السعودية، كما أضفنا في الجدول التقويم الميلادي أيضاً.

2- مرادنا بالأيام المذكورة في الجدول هو الليلة السابقة، واليوم التالي، فإذا قلنا: (الجمعة) فنريد يوم الخميس مساءً (ليلة الجمعة)، واليوم الذي يتلو تلك الليلة، وهو يوم الجمعة، وهكذا... ولا نريد بقولنا: (الجمعة) يوم الجمعة مساء، فتنبه لذلك.

3- الأيام المظللة باللون الأسود هي أيام وفيات المعصومين بحسب ما نتوقع، فعلى القارئ أن يلاحظ ذلك بحسب الثبوت الشرعي، لا بحسب ما أدرجناه في الجداول، ونحن أدرجنا الوفيات بحسب تقويم جمعية الفلك بالقطيف.

4- ربما تكون المنزلة جيدة للعقد فيها في يوم الأربعاء في بعض الشهور في هذا العام، وهي: يوم 1 ربيع الثاني، 27 جمادى الأولى، و22 شعبان، و11 ذي القعدة، وهنا ينبغي أن يلاحظ أن العقد حسن في ليلة الأربعاء فقط، أي يوم الثلاثاء مساءً، لا في يوم الأربعاء، فإن العقد في يوم الأربعاء مكروه كما أفتى بذلك جملة من العلماء.

5- نحن لم ندرج اليومين الأخيرين من كل شهر، لكراهة العقد في محاق الشهر، فينبغي تجنب العقد في محاق كل شهر عربي.

6- ذكر السيد كاظم اليزدي (قدس سره) في العروة الوثقى 2/376 أنه يكره إيقاع العقد والقمر في العقرب، أي برجها لا المنازل المنسوبة إليها، وهي القلب والإكليل والزبانا والشولة، ونحن ذكرنا منازل برج العقرب ثلاثاً، وهي: الإكليل والقلب والشولة، مع أن منازل برج العقرب في الواقع هي منزلتان ونصف، ولكن لتعذر تمييز ذلك عند أكثر الناس بالضبط جعلنا كامل المنزلة الثالثة من ضمن برج العقرب.

لمراجعة الجداول انقر على هذا الرابط:

 

http://bit.ly/2v4gPi3