المقالات الأكثر قراءة
اعتقاد أصحاب الأئمة بعصمة الأئمة عليهم السلام
سماحة الشيخ علي آل محسن - 28/05/2016م
إن الشيعة الإمامية استدلوا على عصمة الأئمة عليهم السلام بالكتاب العزيز، وبالسنة المطهرة، وبالعقل، وأدلتهم على عصمة الأئمة عليهم السلام تامة صحيحة، وهي مذكورة في كتبهم بالتفصيل، ومبينة بأتم بيان، وليس هذا موضع ذكرها، ومن أراد الاطلاع عليها فليراجعها في مظانها.

ومما لا شك فيه أن هذه الأدلة هي التي يُرجع إليها في الاعتقاد بالعصمة أو عدمها، وهي كافية في الدلالة ووافية بالمطلوب، ولا حاجة للرجوع إلى غيرها مما لا يصح الرجوع إليه.

وأما عدم اعتقاد بعض أصحاب الأئمة بعصمتهم عليهم السلام فهذا لا يصلح دليلاً في مقابل الكتاب والسنة والعقل، وإلا لصحَّ لنا أن ننفي عصمة رسول الله صلى الله عليه وآله؛ لأن جملة من أصحابه كانوا لا يعتقدون بعصمته كما هو ظاهر معلوم من سيرتهم معه صلى الله عليه وآله، حيث كانوا يخالفونه ويعارضونه، ولا يعتقدون بأنه مصيب في جميع أفعاله وأقواله، وكانوا يقدّمون آراءهم على قوله، وهناك روايات متعددة تدل على ذلك لا يناقش في صحتها أو يشكك فيها، وهذا دليل واضح على أنهم لا يرون عصمته صلى الله عليه وآله، فهل يحق لنا أن ننفي عصمته صلى الله عليه وآله لأجل ذلك؟!
الرد على رجل يزعم أنه من أصحاب الإمام المهدي عليه السلام
سماحة الشيخ علي آل محسن - 12/01/2015م
 

سألني أحد المتابعين على الفيس بوك هذا السؤال:


أنا أحد الشيعة الموالين لأهل البيت عليهم السلام، لي صديق سألته عن حديث للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وهو قوله: (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية)، ما هي طبيعة المعرفة التي يريدها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منا إذا كان الإمام في غيبة كبرى؟
فأخذ بيدي وعرّفني على شخص بدأ يشرح لي هذا الحديث لساعات طويلة، وقال: إن المعرفة هي أن تعرف منهج الإمام وإرادته ومشيئته في هذا الزمن. قلت له: وكيف السبيل إلى ذلك والإمام غائب؟ قال لي: الإمام ليس بغائب، وإنما الناس هي من غيبته.
تطبيق علامات الظهور على بعض الأشخاص المعاصرين
سماحة الشيخ علي آل محسن - 08/07/2012م
أن تطبيق علامات الظهور على بعض الأشخاص المعينين، أو الأماكن والحوادث الخاصة لا يخرج عن كونه ظناً لم يقم عليه دليل صحيح، ولا ينبغي الجزم به، أو الترويج له على أنه حقيقة ثابتة، وكونه محتملاً لا يكفي، وكم من جازم بأمثال هذه الأمور خطأتهم الحوادث بعد ذلك.



وقد ذكر السيد نعمة الله الجزائري قدّس سره في الأنوار النعمانية أن الشيخ المجلسي قدس سره كان يرى أن الدولة الصفوية هي الدولة الممهدة لدولة الإمام المهدي عليه السلام،
هل يجوز مخاطبة الإمام المهدي (ع) بـ (أمير المؤمنين)؟
سماحة الشيخ علي آل محسن - 06/07/2012م
المشهور المعروف بين علماء الإمامية أن صاحب الزمان عليه السلام وإن كان ميراً للمؤمنين وولياً للمسلمين، إلا أن هذا اللفظ خاص بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، لا يجوز إطلاقه على غيره من أئمة الهدى عليهم السلام، فضلاً عن غيرهم.

قال ابن شهرآشوب: ولم يجوز أصحابنا أن يُطلق هذا اللفظ لغيره من الأئمة عليهم السلام. (مناقب آل أبي طالب 2/254).

وقد دلت على ذلك روايات كثيرة.

هل الإمام المهدي المنتظر عليه السلام متزوج؟
سماحة الشيخ علي آل محسن - 05/07/2012م
بما أن أحوال الإمام المهدي عليه السلام محاطة بالسرية التامة والكتمان الشديد فنحن لا يُعلم أنه عليه السلام كان متزوجاً أو لا، ولو فرض أنه متزوج فلا يُعلم أن عنده أولاداً أو لا، وتزويجه وإنجابه للأولاد وإن كانا أمرين ممكنين إلا أننا لا نجزم فيهما بشيء لم يقم عليه دليل صحيح.



وربما يقول البعض: إن الإمام عليه السلام متزوج؛ باعتبار أن الزواج سُنَّة مؤكَّدة،
هل وسائل الاتصال الحديثة من علامات قرب الظهور؟
سماحة الشيخ علي آل محسن - 05/07/2012م
الصحيح أن وجود وسائل الاتصال الحديثة ليس من علائم قرب الظهور؛ لأن وسائل الاتصال المختلفة وإن كانت ستبقى إلى وقت ظهور القائم عليه السلام بحسب الظاهر، إلا أن وجود هذه الوسائل لا يدل على قرب الظهور؛ لأنه من المحتمل أن يظهر الإمام المهدي عليه السلام بعد مائة سنة أو مائتين أو خمسمائة سنة، وهذه الوسائل ستكون باقية إلى وقت ظهوره، فلا يستلزم وجودها الآن قرب الظهور المقدس.
تسمية الإمام المهدي عليه السلام باسمه
سماحة الشيخ علي آل محسن - 04/07/2012م
 
سؤال: يروي الشيعة عن أبي عبد الله - جعفر الصادق - أنه قال: «صاحب هذا الأمر رجل لا يسميه باسمه إلا كافر..» (الأنوار النعمانية 2/53).
ويروون عن أبي محمد الحسن العسكري أنه قال لأم المهدي: «ستحملين ذكرًا، واسمه محمد وهو القائم ...

والجواب: أنه إذا ثبت أن هناك تناقضاً أو تعارضاً في الروايات فعلى الباحث أن يتحقق أولاً من صحة تلك الروايات المتعارضة
هل كان آدم عليه السلام غير متأهل للإمامة؟
سماحة الشيخ علي آل محسن - 21/06/2012م
قوله تعالى: (فتكونا من الظالمين)، من الظلم لا من الظلمة على ما احتمله بعضهم، وقد اعترفا بظلمهما حيث قالا على ما حكاه الله تعالى عنهما: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا)، إلا أنه تعالى بدل في سورة طه هذه الكلمة أعني قوله: (فتكونا من الظالمين) من قوله: (فتشقى) والشقاء هو التعب، ثم فسر التعب وفصله، فقال: (إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى * وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى) الآيات. ومن هنا يظهر أن وبال هذا الظلم إنما كان هو الوقوع في تعب حياة هذه الدنيا من جوع وعطش وعراء وعناء،
لماذا لم يحضر الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) الدواة والكتف؟
سماحة الشيخ علي آل محسن - 01/06/2012م
قال بعض المخالفين للشيعة: لماذا لم يتكلم علي رضي الله عنه عندما طلب الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته أن يكتب لهم كتاباً لن يضلوا بعده أبداً، وهو الشجاع الذي لا يخشى إلا الله؟! وهو يعلم أن الساكت عن الحق شيطان أخرس!!



والجواب: أن هذا الإشكال يشير إلى رزية الخميس التي وقعت قبيل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله بأربعة أيام، وهي مروية في صحيح البخاري ومسلم
هل يشين النبي (ص) زواج قتيلة الكندية؟
سماحة الشيخ علي آل محسن - 14/02/2012م
الظاهر من قوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) [الأحزاب: 6]، هو عدم حلية التزويج بكل امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله، وذلك لأن تشبيه نساء النبي صلى الله عليه وآله بالأمهات إنما هو في حرمة التزويج بهن، ولا فرق بين من طلقها النبي صلى الله عليه وآله في حياته، ومن توفي عنها، كما هو حال الأمهات النسبيات.

وبتعبير آخر أقول: إن من طلقها النبي صلى الله عليه وآله في حياته لا يجوز التزويج بها، لكن لو فعلت أمراً سيئاً فإنها لا تشين رسول الله صلى الله عليه وآله بسبب أنها مطلقة.
هل جزعت السيدة زينب (ع) في كربلاء؟
سماحة الشيخ علي آل محسن - 05/12/2011م
ما ظهر من السيدة زينب عليها السلام من الجزع على أخيها الإمام الحسين عليه السلام لم يكن قبيحاً ولا مذموماً، بل كان فعلاً حسناً محبوباً، إلا أن الإمام الحسين عليه السلام أراد منها سلام الله عليها أن تكون بعد قتله أربط جأشاً، وأقوى جناناً، لتقوم بمهامها الجسيمة، ومسؤولياتها العظيمة، ولئلا يشمت به وبها أعداء أهل البيت عليهم السلام، لا من أجل أن جزعها عليه سلام الله عليه كان قبيحاً
التبسم والضحك في أيام محرم الحرام
سماحة الشيخ علي آل محسن - 04/12/2011م
يجوز للمؤمن أن يتبسم في وجه أخيه المؤمن خلال شهري محرم وصفر، ما دام الغرض من التبسم هو إظهار البشاشة في وجه المؤمن، وإبداء السرور للقائه، والتعبير عن محبته ومودته.

أما لو كان الغرض من التبسم هو إظهار الفرح بقتل الحسين عليه السلام أو بقتل واحد من أهل بيته وأصحابه، أو فرحاً بما فعله به بعض أعدائه لعنهم الله، كما يصنعه بعض المخالفين، فإن هذا من أشد الكبائر وأعظم الذنوب، نعوذ بالله تعالى من ذلك.

هل يجب قضاء الصلوات على التائب؟
سماحة الشيخ علي آل محسن - 06/11/2011م
يجب عليك أيتها التائبة لكي تكون توبتك نصوحاً خالصة لوجهه الكريم سبحانه، أن تتداركي ما فاتك من صلاة، وصوم، وحج وغير ذلك مما كان واجباً عليك، ولم تأتي به على وجهه الصحيح.

وهذا الحكم مما اتفق عليه جميع المسلمين سواء كانوا من الشيعة أم من أهل السنة، للروايات الكثيرة الدالة على ذلك، وخالف فيه ابن تيمية وأتباعه من السلفيين، فلم يوجبوا القضاء على من ترك الصلاة متعمداً ومن غير عذر، وحجتهم في ذلك أن من ترك الصلاة فقد كفر، وخرج عن الإسلام، فإذا تاب، رجع إلى الإسلام، فلا يجب عليه قضاء الصلوات السابقة، لأن الإسلام يَجُبُّ - أي يقطع ويمحو - ما قبله من المعاصي والذنوب.

الوسواس في الغسل
سماحة الشيخ علي آل محسن - 12/09/2011م
لا يخفى عليك أن الوسواس من الشيطان الرجيم، وأنه يوقع في النفس وساوس وخواطر، والوسواسي يتبعها من حيث لا يشعر أنه يتبع الشيطان ويصغي إليه، ولو عمل الوسواسي بالحكم الشرعي الواجب عليه، واتبع حكم الله تعالى في أموره لما وقع في الوسواس.

وما دمت ترى الماء يصيب بدنك فهذا كاف، ولا تحتاج معه إلى شيء آخر يثبت لك أن الماء وصل إلى بدنك، وعليك أن تترك كل خاطرة تمر بذهنك بعد ذلك ، لا تلتفت إليها ما دمت رأيت الماء يصيب بدنك.

التوفيق بين طلب العلم وممارسة الخطابة الحسينية
سماحة الشيخ علي آل محسن - 12/09/2011م
لا يخفى عليك أن المنبر الحسيني في عصرنا الحاضر صار وسيلة مهمة للتواصل مع المجتمع، ولنفع المؤمنين، بالإضافة إلى أنه صار يوفر لطالب العلم دخلاً جيداً يستعين به طالب العلم في أمور حياته، ويعينه أيضا في مواصلة طلب العلم، ويحفظ ماء وجهه عن استجداء هذا أو ذاك.

وعليه، فإنا أقترح عليك أن تمارس الخطابة بشكل جزئي، وفي أوقات محدودة،
حكم بيع القطط
سماحة الشيخ علي آل محسن - 12/09/2011م
سؤال: ما هو حكم تربية القطط وبيعها؟

وهل هي نجسة أم لا؟

أرجو أن تكون الإجابة مع أدلة من القرآن أو الأحاديث. ..........................................

الجواب: لا بأس بتربية القطط في البيوت، وهي طاهرة غير نجسة، فلو شربت ماء أو لامست شيئاً برطوبة مسرية فإن الماء الذي شربت منه لا يتنجس، وما لامسته برطوبة يبقى على طهارته.

رمضان ... اسم من أسماء الله
سماحة الشيخ علي آل محسن - 10/08/2011م
سؤال: هل أن «رمضان» اسم للشهر الفضيل، أو أنه اسم لله تعالى كما قيل؟

الجواب: قال المحقق الشيخ يوسف البحراني قدس سره: السابعة: قد اختلف في رمضان، فقيل: إنه علَم للشهر كرجب وشعبان، ومنع من الصرف للعلمية والألف والنون، وقيل: إنه اسم من أسماء الله تعالى، وعلى هذا فمعنى شهر رمضان شهر الله. ويدل عليه ما رواه في الكافي عن هشام بن سالم في الصحيح عن سعد عن أبي جعفر عليه السلام قال: كنا عنده ثمانية رجال، فذكرنا رمضان، فقال: لا تقولوا: هذا رمضان، ولا ذهب رمضان، ولا جاء رمضان، فإن رمضان اسم من أسماء الله عزَّ وجل.
مطلوب حرز أو طلسم لسعة الرزق
سماحة الشيخ علي آل محسن - 09/08/2011م
ينبغي للرجل المؤمن أن يرضى بما قسمه الله تعالى إليه من الرزق، وأن يقنع به إذا كان قليلاً، وأن يشكره عليه إذا كان واسعاً، والله تعالى قسم الأرزاق بين عباده، وقد اقتضت حكمته أن يوسع أرزاق بعض خلقه، ويضيق أرزاق بعض آخر منهم، كما قال تعالى: (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [سبأ: 36].

ثم إن بعض الأحاديث دلت على أن الله تعالى لو أغنى بعض خلقه لبطر، ولو أفقر بعض خلقه لكفر، فلعل المصلحة أن يكون رزقك قليلاً، فإن قليلا تؤدي شكره، خير من كثير لا تؤدي شكره، ولعل الغنى يطغيك ويرديك ويلهيك.

الاحتياط في أكل لحوم المطاعم
سماحة الشيخ علي آل محسن - 09/08/2011م
سوق المسلمين إنما يعد أمارة على حلية الذبائح الموجودة فيه، وعلى طهارة الجلود وغيرها من أجزاء الذبيحة، إذا لم نعلم بأن كل الذبائح الموجودة فيه أو أكثرها غير مذكاة، فمتى ما علمنا بأن أكثر الذبائح التي تقدم في المطاعم مجلوبة من بلاد الغرب، وأنها غير مذكاة، فلا يجوز تناول تلك اللحوم وإن بيعت في سوق المسلمين، ولا سيما مع عدم مبالاة أكثر المسلمين بتقديم اللحوم غير المحللة.
أسئلة بسيطة أجاب عليها الشيعة
سماحة الشيخ علي آل محسن - 07/03/2010م
وردت على موقعي في الانترنت مجموعة من الأسئلة التي وجهها بعض المخالفين لبعض الشيعة، معنونة بأنها أسئلة عجز الشيعة عن الرد عليها، وهذه هي الأسئلة وإجاباتي عليها.



■ السؤال الأول:

هل تؤمن أيها الشيعي بالقضاء والقدر؟

إن قلت نعم سأقول لك لماذ [كذا] تضرب نفسك وتجلد ظهرك وتصرخ وتبكي على الحسين؟

وإن قلت أنك لا تؤمن بالقضاء والقدر انتهى الأمر باعتراضك على قضاء الله وعدم رضاك بحكمته.



■ الجواب: أن الشيعة يؤمنون بالقضاء والقدر، وضرب الصدر والظهر فعل من الأفعال المتعلقة بالجوارح، وهو لا ينافي الإيمان بالقضاء والقدر الذي هو من أفعال القلب.