نسبه وألقابه:
هو الإمام الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، كنيته أبو محمد، وأشهر ألقابه: العسكري، ولقب بالعسكري نسبة إلى قرية يقال لها عسكر، قرب سامراء.
وأمه أم ولد يقال لها: حديث، وكانت امرأة جليلة فاضلة تقية طاهرة.

ولادته وصفاته:
ولد في المدينة المنورة في يوم الجمعة الثامن من شهر ربيع الثاني سنة اثنتين وثلاثين ومائتين من الهجرة. وكان أفضل أهل البيت (عليهم السلام) في عصره علماً، وزهداً، وتقوى، وورعاً، وصلاحاً،
وروي أنه كان أسمر اللون، حسن القامة، جميل الوجه، جيد البدن، له جلالة وهيبة. (الكافي 1/503).

خلفاء عصره:
عاصره من ملوك بني العباس: المعتز، ثم المهتدي حوالي سنة واحدة، ثم ملك أحمد المعتمد على الله ابن جعفر المتوكل عشرين سنة وأحد عشر شهراً، وقد قبض الله تعالى الإمام العسكري (عليه السلام) بعد خمس سنين من ملك المعتمد.
ويظهر من بعض الأخبار أنه (عليه السلام) سُجن مراراً، فقد سجن مرة عند صالح بن وصيف، ومرة أخرى عند علي بن أوتاش، ومرة ثالثة عند نحرير الخادم. وكانت مدة إمامته ست سنين.
الجانب الذي لا يعرفه بعض المسلمين من الإسلام
إن الإسلام هو دين الرحمة والسلام، وهو دين المحبّة والحرية، الذي كفل لكل الناس حقوقهم، وحفظ لهم كرامتهم، ولم يُكرههم حتى على قبول الإسلام نفسه، كما قال تعالى: (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) [البقرة: 256].
لقد استطاع المسلمون الأوائل أن يَدْعوا إلى دين الإسلام بالحجة والدليل، لا بالسيف والإرهاب؛ لأن الإسلام هو الدين الوحيد من بين جميع الأديان المعروفة الذي يخاطب العقول، ويحث على التأمّل والتفكير، والإسلام لا يحتاج إلى السيف حتى يتوسّع وينتشر، ووصوله إلى أقاصي الدنيا لم يكن بحرب ولا بقوّة، وإنما كان بسبب أنه هو الدين الحق من بين سائر الأديان.
تحدث سماحة الشيخ علي آل محسن في كلمة الجمعة في الحادي والعشرين من شهر رجب سنة 1437هـ عن فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله، انطلاقاً من الآية الشريفة: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)).



وبعد أن أوضح سماحته بأن المقصود من فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله هو أهميتها، والأجر والثواب المتحصل من قولها، والآثار التي تترتب عليها، شرع الشيخ في ذكر أول فضيلة لها، وهي كونها مذكورة في كتاب الله العزيز كما جاء في الآية الشريفة المتقدم ذكرها. وأشار سماحة الشيخ إلى أن من فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله أن الله عز وجل يصلي على النبي، وأن ملائكته يصلون عليه، وأن الله تبارك وتعالى أمر المؤمنين بالصلاة عليه.
من الملاحظ أنك عندما تتعامل مع مسلم فإنك لا تأمن منه أن يغشّك، فيعطيك سلعة ليست بالمواصفات المطلوبة المتفق عليها بينك وبينه، وربما يغبنك في ثمن السلعة، فيبيعك إياها بأكثر من ثمنها الحقيقي، أو يتأخّر في تسليمها لك عن الموعد المتّفق عليه بينكما، أو لا يلتزم بالضمان الذي تلتزم به الشركة المصنِّعة لتلك السلعة، ونحو ذلك.


وفي المقابل عندما تتعامل مع نصراني أو رجل آخر غير مسلم تجد أن المعاملة مختلفة تماماً، فإنه لا يغشك، بل يكون صادقاً معك، ويلتزم بما هو متفق عليه بينكما، بل ربما يعطيك أكثر مما تستحقه، ويتساهل معك في كثير من الأمور التي لا يتساهل فيها المسلم.
عندما ننظر إلى الصائمين في شهر رمضان المبارك نجد أنهم يختلفون على أربع فئات:


الفئة الأولى: هم العامة:


وهم أغلب الناس، فإنهم يمتنعون عن الأكل والشرب وسائر المفطرات نهاراً، ولكن هذا الطعام الذي امتنعوا عن أكله نهاراً يأكلونه ليلاً.


وهؤلاء امتنعوا عن المفطرات فقط، وهمهم الأساس هو تصحيح صومهم، وإبراء ذممهم، ولعلهم لم يستفيدوا شيئاً من الصيام، لأنهم أخّروا أكلهم في النهار إلى الليل، بل ربما جعلوا امتناعهم عن الأكل نهاراً حافزاً لهم لكي يزدادوا أكلاً في الليل، وهذا هو الملاحظ في كثير من الناس، فإنهم يأكلون في شهر رمضان من أنواع الأطعمة ما لا يأكلونه في غيره من الشهور الأخرى كمًّا وكيفاً.
إن واقع المسلمين في هذه الأيام واقع سيئ جداً لا يحسدون عليه، فإن الفتن متفشية في العديد من البلاد الإسلامية كفلسطين والشام والعراق وباكستان والصومال ومصر وليبيا وتونس واليمن وغيرها، وفي هذه الحروب كثر فيها سفك الدماء، وهتك الأعراض، وإتلاف الأموال ونهبها بالنحو الذي يُحدِّث التاريخ أنه كان يَحْدُث مثله في الحروب الهمجية البربرية، حتى تشكّلت عند غير المسلمين في جميع أنحاء العالم صورة سيئة سوداء قاتمة عن ثقافة المسلمين في الحرب، أحدثتها هذه النزاعات الدموية المشتعلة في الشرق الأوسط.
كثر السؤال عن أكل اللحوم والدجاج من المطاعم المنتشرة في بلادنا، هل يجوز الأكل منها على إطلاقه وبلا تحقق؟ أم يجب السؤال والفحص قبل الأكل؟


وهل يجوز الذهاب إلى السوق وشراء اللحوم والدجاج بدون تحقق؟ أم يجب التأكد من أن تلك اللحوم مذكاة بالطريقة الشرعية الصحيحة؟



للإجابة على هذا التساؤل نتطرق لعدة أمور في هذا الموضوع مع تسليط الضوء بشكل خاص على مسألة سوق المسلمين الذي ذكر العلماء أنه أمارة على حلية الذبائح التي تباع فيه. ...
شهدت أمتنا الإسلامية بأطيافها المتعددة خلال العقود القليلة المنصرمة تحديات كبيرة، عرقلت مسيرة نهضتها، وأثرت سلباً على صورتها الخارجية، كان أبرز تلك التحديات حالة الفرقة التي تعيشها المجتمعات الإسلامية، وغياب الحوار الهادئ بين أبنائها، وحتى تتجاوز الأمة محنها، وتنفض غبار العتمة التي شوهت ملامحها، خرجت مساعٍ إسلامية تدعو المجتمع الإسلامي إلى الحوار الداخلي الهادئ بين الفرق والمذاهب الإسلامية المختلقة.
اختلف العلماء واللغويون في تعريف الشعيرة، فذهب الشهيد الثاني قدس سره في مسالك الأفهام 2/198 إلى أن الشعيرة هي العبادات التي يعبد الله تعالى بها.

وقال المقدس الأردبيلي قدس سره في زبدة البيان، ص 230: شعائر الله هي أعلام الشريعة التي شرعها الله، وإضافتها إلى اسم الله تعظيم لها.



واختلف اللغويون في الشعيرة على معان كثيرة، والذي رأيته هو أن الشعيرة تطلق على أربعة معان، هي:



1- الشعيرة تطلق على العبادات كالصلاة والصوم والحج وغيرها.