
![]() |
روى الشيعة وأهل السنة في كتبهم أن رسول الله (ص) قال: فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني. (صحيح البخاري 3/1144).
وفي بعضها، أنه (ص) قال: إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها. (صحيح مسلم 4/1903).
وفي بعضها: قال: فإنما ابنتي بضعة مني، يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها. (صحيح مسلم 4/1902).
وفي بعضها: قال (ص): فاطمة بضعة مني وأنا منها، فمن آذاها فقد آذاني، من آذاني فقد آذى الله. (علل الشرائع 1/219).
وهذه الأحاديث تدل على فضيلة عظيمة لسيدة نساء العالمين (عليها السلام)، وهذه الفضيلة لم تثبت لغير فاطمة عليها السلام، لا من الرجال ولا من النساء.
[التفاصيل]
|
|
كثيراً ما يروج من لا يخاف الله من أعداء الشيعة أن الشيعة يطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله، ويتهمون عائشة بالزنا.
والشيعة وإن كانوا لا ينزهون أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكفر والفسق، إلا أنهم ينزهونهن عن فعل الفجور والفاحشة؛ لأن فعل الزوجة للفاحشة عادة ما يشين الزوج، ويعيبه، ويحط من قدره، وأما فسق الزوجة وكفرها فلا يشين الزوج ولا ينقصه، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز مثلا لمن كفر من زوجات الأنبياء عليهم السلام، وهما زوجتا نوح ولوط
[التفاصيل]
|
قال تعالى: )عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى * (.. الآيات.
:: أسباب النزول:
ذهب جمهور مفسري أهل السنة إلى أن هذه الآيات نزلت في رسول الله (ص) في شأن عبد الله بن أم مكتوم، لما جاءه وكان عنده بعض صناديد قريش، منهم عتبة وشيبة، وأبو جهل بن هشام، وأمية بن خلف، والوليد بن عقبة، وكان يدعوهم إلى الإسلام، فصار ابن أم مكتوم يقول للنبي: يا رسول الله علمني.
وذهب أكثر مفسري الشيعة الإمامية إلا شذاذاً منهم إلى أن الآيات لا يراد بها رسول الله (ص)، وإنما يراد بها غيره.
[التفاصيل]
|
|
|
لقد كثر التساؤل في الآونة الأخيرة حول زينب ورقية وأم كلثوم، هل هن بنات رسول الله صلى الله عليه وآله، أو أنهن كن ربائبه، لأنهن بنات زوجته خديجة من زوجين سابقين، أو أنهن بنات أخت خديجة التي اسمها: (هالة)، إلا أن خديجة عليه السلام تولت تربيتهن بعد زواجها من رسول الله صلى الله عليه وآله، وبعد وفاة أختها هالة.
ولبيان هذا الأمر نقول: إن المعروف المشهور شهرة عظيمة بين علماء الشيعة الإمامية والمجمع عليه عند غيرهم هو أن زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وآله، وبهذا تضافرت كلمات أعلام الطائفة.
[التفاصيل]
|
قال تعالى:
(وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً( [النساء: 64].
سبب نزول الآية:
إن قوماً من المنافقين اصطلحوا على كيد في حق الرسول (ص)، ثم دخلوا عليه لأجل ذلك الغرض، فأتاه جبريل (ع) فأخبره به، فقال (ص): إن قوماً دخلوا يريدون أمراً لا ينالونه، فليقوموا وليستغفروا الله حتى أستغفر لهم. فلم يقوموا، فقال: ألا تقومون؟ فلم يفعلوا فقال (ص): قم يا فلان، قم يا فلان، حتى عد أثني عشر رجلاً منهم، فقاموا وقالوا: كنا عزمنا على ما قلت، ونحن نتوب إلى الله من ظلمنا أنفسنا فاستغفر لنا
[التفاصيل]
|
|