الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
محاضرات
التجديد في الشعائر الحسينية
سماحة الشيخ علي آل محسن - 31/08/2007م
قد تتعالى بين الحين والآخر بعض الأصوات التي تطالب بالتجديد في الشعائر الحسينية، وتدعو إلى ضرورة إخراج المنبر الحسيني من حالته الحاضرة إلى وضع آخر أفضل، لتكون فائدته أكثر ومنفعته أعم.

ومن الواضح أن كلمة (التجديد) لها معنى غير محدد المعالم، ويمكن أن تحمل في طياتها كثيراً من الأمور الصحيحة وغير الصحيحة في نفس الوقت، وعلى كل من ينادي بالتجديد في الشعائر الحسينية أو المنبر الحسيني أن يضع النقاط على الحروف ...
إحياء المجالس الحسينية
سماحة الشيخ علي آل محسن - 31/08/2007م
لقد دأب الأئمة الأطهار عليهم السلام على إقامة المآتم الحسينية وحث شيعتهم على إقامتها كلما جاء شهر محرم الحرام، أو سنحت للإمام عليه السلام فرصة لبعث هذه القضية من جديد في نفوس الشيعة الذين كانوا يختلفون على الإمام عليه السلام، فيغتنم الإمام عليه السلام دخول بعض شعراء الشيعة عليه، ليأمره بإنشاد ما قاله في رثاء الحسين عليه السلام، بعد أن يضرب الإمام عليه السلام ستراً. ويدعو النساء العلويات لحضور هذا المجلس الحسيني المصغر الذي لم يكن يتاح للإمام عليه السلام أن يقيم سواه، حتى يبكي الإمام عليه السلام ويعلو صياح النساء من خلف الستر.
الإثبات التاريخي لولادة الإمام المهدي (عليـه السلام)
سماحة الشيخ علي آل محسن - 25/08/2007م
أولاً: يجب الأخذ في إثبات ولادة الإمام المهدي عليه السلام بكل دليل تام صحيح، ولا معنى للاقتصار على الدليل التاريخي فقط، لأن كل دليل يجب التسليم به، ولا ميزة للدليل التاريخي على غيره من الأدلة، وصاحب الزمان قد ثبتت ولادته بالأدلة التاريخية والأدلة العقلية معاً كما سيتضح.


ثانياً: أن الأدلة الأخرى إما أدلة عقلية قطعية، أو أدلة ثبتت بالأحاديث الصحيحة، فهي في الحقيقة أهم من الدليل التاريخي الذي قد يناقَش فيه، لأنه مع ثبوت الدليل العقلي القطعي لا يُحتاج إلى الدليل التاريخي الظني، ومع ثبوت الروايات الصحيحة لا يعوَّل على أقوال المؤرِّخين.


ثالثاً: أن ثبوت ولادة أي شخص لا يُحتاج فيه إلى دليل تاريخي قطعي، وإلا لانتفى ثبوت كثير من الشخصيات المعروفة في التاريخ، فإن ولادتهم لم تثبت بدليل تاريخي قطعي متواتر.

من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
لقد أراد بعضهم أن يحمل الشيعة مسؤولية قتل الإمام الحسين عليه السلام ، محتجاً بكلمات خاطب بها الإمام عليه السلام القوم المجتمعين على قتله في كربلاء، الذين كانوا أخلاطاً من الناس استنفرهم عبيد الله بن زياد والي يزيد بن معاوية على الكوفة والبصرة لمحاربة الحسين عليه السلام.

ومن البديهي عند الباحثين أن تحميل الشيعة هذه المسؤولية لم يصدر من أي من المؤرخين السابقين الذين دوَّنوا الأحداث التاريخية الواقعة في تلك الفترة ، مع كثرة أعداء الشيعة وشدة معاداة الدولتين الأموية والعباسية للشيعة
الشعائر الحسينية عند الشيعة الإمامية
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
يعود تاريخ البكاء على الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام في معتقد الشيعة إلى زمان النبي صلى الله عليه وآله ، وذلك لما روي أن النبي صلى الله عليه وآله هو أول من بكى على الحسين عليه السلام ، وتبعه على ذلك صحابته.

فقد أخرج الهيثمي في مجمع الزوائد 9/188 عن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ذات يوم في بيتي، قال لا يدخل عليَّ أحد. فانتظرت فدخل الحسين، فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي، فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي، فقلت: والله ما علمت حين دخل. فقال إن جبريل عليه السلام كان معنا في البيت، قال: أفتحبه؟ قلت: أما في الدنيا فنعم. قال: إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء. فتناول جبريل من تربتها، فأراها النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أحيط بحسين حين قتل قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء. فقال: صدق الله ورسوله، كرْبٌ وبلاء.
إيضاح حول ذم أمير المؤمنين عليه السلام لأصحابه
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
من الأحاديث التي استغلها بعض من لا يخاف الله للتشنيع على الشيعة ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: (يا أشباه الرجال ولا رجال، حُلوم الأطفال، وعقول رَبَّات الحِجال، لوددتُ أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة والله جرَّتْ
إيضاح حول حديث (الله سماكم بالرافضة)
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
روي أن بعض الشيعة قال للإمام الصادق عليه السلام: إنَّا قد نُبِزْنا نَبْزاً أَثْقَلَ ظُهورَنا، وماتت له أفئدَتُنا، واستحلت له الوُلاةُ دماءَنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قالوا: نعم، فقال: لا والله ما
إيضاح حول حديث (لو ميزت شيعتي لما وجدتهم إلا واصفة)
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
روي عن الإمام الكاظم عليه السلام: (لو مَيَّزْتُ شيعتي لما وجدتهم إلا واصفة، ولو امتحنتُهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تَمَحَّصْتُهم لما خلص من الألف واحد) (الكافي 8/338). وقد اتخذ بعضهم هذا الحديث وسيلة للطعن في الشيعة بأن أحد أئمتهم الذين
إيضاح حول حديث (لو كان الناس لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم شُكاكاً)
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
روي عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال: (لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شُكاكاً، والربع الآخر أحمق) رجال الكشي ص 79. ولإيضاح هذه الرواية نقول: أولاً: هذه الرواية ضعيفة السند، فإن من جملة رواتها سلام بن
التقية مبدأ إسلامي ... لكنه صار وسيلة للتشنيع على الشيعة
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
نشر هذا المقال في ملحق الرسالة لجريدة المدينة السعودية تعقيباً على ما كتبه الأخ عبد الكريم الحطاب في ملحق (الرسالة) بتاريخ 1/9/1425هـ حول التقية عند الشيعة، فإني أود أن ألفت النظر إلى عدة أمور: 1- أن كثيراً من أهل السنة يقدحون
أحاديث صحيحة دالة على خلافة أمير المؤمنين عليه السلام
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
لقد روى أهل السنة نصوصاً واضحة صريحة تدل على خلافة أمير المؤمنين عليه السلام وأفضليته، وهي كثيرة في كتبهم، نختار منها بعضها:

منها: ما أخرجه الحاكم في المستدرك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي.
(راجع: مسند أحمد بن حنبل 1/330 - 331. المستدرك 3/133 قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة. ووافقه الذهبي.
خلافاتنا الوهمية
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
كم أشعر بالأسى حينما أتأمل ما نعانيه من الاختلافات والتكتلات والانقسامات، التي جعلها البعض أساساً في التعاملات بين الفئات، وصار تقييم الأشخاص بلحاظ الخطوط، لا بلحاظ الكفاءات، واختلف الحكم على جدوى كل عمل اجتماعي باختلاف التوجهات، حتى صارت الموافقة في
القضاء والقدر
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
القضاء والقدر من صميم العقائد الإسلامية التي جاء بها الكتاب والسنة، ولا يجوز إنكارهما، فمن استطاع أن يفهمهما على الوجه الصحيح بلا إفراط ولا تفريط فبها، وإلا فلا يجوز للمكلف أن يتكلف فهمهما والتدقيق فيهما، لئلا يضل وتفسد عقيدته، لأن
إيمان أبي طالب عليه السلام
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
لقد اتفقت كلمة أئمة أهل البيت عليهم السلام، وشيعتهم تبعاً لهم، على أن أبا طالب عليه السلام كان مؤمناً مستكمل الإيمان، وأنه كان يكتم إيمانه رعاية لمصالح الدعوة الإسلامية، وأما أهل السنة فاختلفوا في إسلامه، فذهب المشهور إلى أنه عليه
حديث الغدير
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
حديث الغدير هو قول النبي صلى الله عليه وآله: مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه.


والمولى له معانٍ كثيرة، منها: الرَّب، والمالك، والسيِّد، والعبد، والمُنعم، والمنعَم عليه، والمُعتِق، والمُعتَق، والناصر، والمُحِب، والتابع، والجار، وابن العم، والحليف، والعقيد، والصِّهْر، والولي الذي يلي عليك أمرك. (راجع النهاية في غريب الحديث 5/228. لسان العرب 15/409. الصحاح 6/2529 القاموس المحيط، ص 1209 كلها مادة (ولي)).


قال ابن الأثير: وأكثرها قد جاء في الحديث
نظام التورق... حلال أو حرام؟
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
هل نظام التورق المطروح حالياً في بعض البنوك حلال أو حرام؟ وحاصل هذا النظام هو أن من أراد أن يقترض من البنك مبلغاً من المال، فإنه لا يتيسر له القرض بحسب الأنظمة المعمول بها في البنوك إلا بدفع فائدة، وحيث
احذروا الذنوب
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
روي عن أئمة أهل البيت عليهم السلام كثيراً من الدرر التي تحذر الناس من ارتكاب الذنوب والوقوع في المعاصي، وهنا نود أن نأخذ قبسات من كلماتهم عليهم السلام، ونعلق عليها باختصار وإيجاز. فمما ورد عنهم عليهم السلام: 1- قوله عليه السلام:
التفقه في الدين
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
لقد حث الأئمة الأطهار عليهم السلام شيعتهم على التفقه في الدين، ومعرفة الحلال والحرام، وما يجب عليهم وما لا يجب، ونهوهم عن أن يكون حالهم حال الأعراب الجاهلين بأحكام الدين، والمعرضين عن تعلمها. فقد روي عن الصادق عليه السلام أنه قال:
قبس من ذكرى مقتل أمير المؤمنين عليه السلام
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
تمر علينا في هذه الليالي ذكرى مقتل أمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام..

هذه الذكرى الأليمة التي فجع بها الإسلام، وأثكل بها رسول الله صلى الله عليه وآله، وأدمت قلوب المؤمنين إلى يوم القيامة.

إن حادثة مقتل أمير المؤمنين عليه السلام في شهر رمضان المبارك في سنة 40 من الهجرة، تثير في النفوس كثيراً من التساؤلات التي تكشف لنا عن كثير من الحقائق، وتوضح لنا الصورة الحقيقية للناس في ذلك العصر.


عندما ننظر في الأحاديث النبوية الشريفة التي وردت في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، نجد أنها كثيرة جداً، وأنها قد اشتملت على بيان أفضليته عليه السلام على سائر الصحابة، ودلت على خلافته بلا فصل بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وأوجبت موالاته، ومحبته، وحذَّرت من حربه وسبه وبغضه وعداوته.