الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
محاضرات
ملامح من الإمام الهادي (ع)
سماحة الشيخ علي آل محسن - 18/06/2010م
ولد الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام في سنة 212 هـ، وتوفي سنة 254هـ.

وقيل : إن مدة إمامته (ع) ثلاث وثلاثين سنة وأشهر، وتولى الإمامة وكان له من العمر ست سنين ونيف، وقال الطبرسي: ثمان سنين.

وكان الإمام الهادي (ع) معاصرا للبخاري ومسلم ولأحمد بن حنبل (ت 241هـ)، لأن البخاري توفي سنة 256، ومسلم توفي سنة 261هـ.
التعايش بين الشيعة وأهل السنة
سماحة الشيخ علي آل محسن - 05/05/2010م
تعقيباً على ما نشر في جريدة الوطن السعودية عدد رقم 3475 في يوم الإثنين 20 ربيع الآخر 1431هـ تحت عنوان: (ولكن أين مرجعية إخوتنا الشيعة في السعودية) بقلم الأستاذ عبد العزيز محمد قاسم، الذي أشار إلى البرنامج الحواري الذي بُث في قناة (الدليل)، بين الشيخ حسن الصفار والشيخ سعد البريك، وهو برنامج لم تكن له سابقة في الفضائيات العربية، سُلط فيه الضوء على كلمة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله: (الوطن للجميع)، التي ينبغي أن تكون نبراساً ومنهاجا لجميع السعوديين في وطننا العزيز.
هل أصل الشيعة مجوس أو يهود؟
سماحة الشيخ علي آل محسن - 28/01/2010م
وردني سؤال عبر هذا الموقع، نصّه:

هل أصل الشيعة من المجوس واليهود،
حيث إن أشكال الشيعة الإيرانيين تشبه اليهود والمجوس،
أفيدونا جزاك الله ألف خير.

وقد أجبناه بما يلي: إن الشيعة ـ بحمد الله ونعمته وفضله ـ مسلمون؛ لأنهم يشهدون الشهادتين، ويقرون لله تعالى بالعبودية، وللنبي صلى الله عليه وآله بالنبوة والرسالة، ويقيمون شعائر الإسلام، فيؤدون الصلوات الخمس، ويؤتون الزكاة، ويصومون شهر رمضان، ويحجون إلى بيت الله الحرام، ولا يعبدون مع الله إلهاً آخر، وهذه كتبهم منتشرة في الآفاق،
.
.
.



الروايات المشيرة إلى وجود ثلاثة عشر إماماً
سماحة الشيخ علي آل محسن - 17/01/2010م
وردت بعض الروايات في كتب الشيعة ربما يتوهم منها أنها تدل على وجود ثلاثة عشر إماماً، مع أن الشيعة يقولون باثني عشر إماماً فقط.

من تلكم الروايات ما رواه الكليني رحمه الله في كتاب الكافي 1/532 بسنده عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها، فعددت اثني عشر، آخرهم القائم عليه السلام، ثلاثة منهم محمد، وثلاثة منهم علي.
لماذا لم يلطم رسول الله (ص) عند المصائب؟
سماحة الشيخ علي آل محسن - 13/01/2010م
عندما يقترب شهر محرم الحرام يحلو لبعض المخالفين أن يثيروا بعض الأمور المتعلقة بواقعة كربلاء، كالبكاء، واللطم، وما شاكل ذلك.


ومما أثاره بعضهم قوله: لماذا لم يلطم النبي عندما مات ابنه إبراهيم ؟!


ولماذا لم يلطم علي رضي الله عنه عندما توفيت فاطمة رضي الله عنها؟!


ويمكن الجواب عن هذا الإشكال بعدة أمور:


1- أنا لا نعلم أن النبي صلى الله عليه وآله لم يلطم صدره على ابنه إبراهيم لما توفي، وكذلك لا نعلم بأن أمير المؤمنين لم يلطم صدره على سيدة نساء العالمين عليها السلام،
إثارات حول الإمام المهدي عليه السلام
سماحة الشيخ علي آل محسن - 10/01/2010م
ورد على موقعنا رسالة من أحد القراء، بعنوان: (بعض معتقداتكم في المهدي)، ذكر فيها أموراً حول الإمام المهدي عليه السلام، التقطها من بعض الأحاديث المروية في كتب الشيعة، فزعم أنها عقائد للشيعة من دون أن يتحقق من صحة أسانيد تلك الروايات، ومن دون أن يعرف معنى تلك الأحاديث، وهل أن مضامينها مما يعتقد به الشيعة أو لا. ، فقال:



1- أن المهدي سيصالح اليهود والنصارى كما قال بذلك المجلسي في كتابه (بحار الأنوار) 52 / 376 .

أليس المهدي عربي؟ كيف يصالح اليهود والنصارى؟


هل كان للنبي (ص) بنات غير فاطمة الزهراء (ع)؟
سماحة الشيخ علي آل محسن - 18/09/2009م
لقد كثر التساؤل في الآونة الأخيرة حول زينب ورقية وأم كلثوم، هل هن بنات رسول الله صلى الله عليه وآله، أو أنهن كن ربائبه، لأنهن بنات زوجته خديجة من زوجين سابقين، أو أنهن بنات أخت خديجة التي اسمها: (هالة)، إلا أن خديجة عليه السلام تولت تربيتهن بعد زواجها من رسول الله صلى الله عليه وآله، وبعد وفاة أختها هالة.

ولبيان هذا الأمر نقول: إن المعروف المشهور شهرة عظيمة بين علماء الشيعة الإمامية والمجمع عليه عند غيرهم هو أن زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وآله، وبهذا تضافرت كلمات أعلام الطائفة.
براءة زوجات الأنبياء عليهم السلام من الفحش والفجور
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/05/2009م
كثيراً ما يروج من لا يخاف الله من أعداء الشيعة أن الشيعة يطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله، ويتهمون عائشة بالزنا.



والشيعة وإن كانوا لا ينزهون أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكفر والفسق، إلا أنهم ينزهونهن عن فعل الفجور والفاحشة؛ لأن فعل الزوجة للفاحشة عادة ما يشين الزوج، ويعيبه، ويحط من قدره، وأما فسق الزوجة وكفرها فلا يشين الزوج ولا ينقصه، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز مثلا لمن كفر من زوجات الأنبياء عليهم السلام، وهما زوجتا نوح ولوط
زواج المتعة ... حلال
سماحة الشيخ علي آل محسن - 19/05/2009م
أن علماء الشيعة الإمامية قديماً وحديثاً قد اتفقوا على حلية زواج المتعة، ولا يوجد فيهم مخالف واحد، وقد دل على مشروعيته الكتاب والسنة.
أما من كتاب الله تعالى فقوله سبحانه: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾. (سورة النساء، الآية 24).
فإن هذه الآية أرادت نكاح المتعة كما اعترف به بعض مفسري أهل السنة.
قال القرطبي: وقال الجمهور: المراد نكاح المتعة الذي كان في صدر الإسلام. وقرأ ابن عباس وأُبَيّ وابن جبير: (فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن)، ثم نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم. (الجامع لأحكام القرآن 5/129).
حديث الجمعة: الرد على من يكفر الشيعة
سماحة الشيخ علي آل محسن - 16/05/2009م
في أعقاب فتوى إمام الحرم المكي الشيخ عادل الكلباني بكفر الشيعة الإمامية خصص سماحة الشيخ علي آل محسن حديث الجمعة 20 جمادى الأولى سنة 1430هـ في الكلام حول الأسباب التي تدعو خصوم الشيعة إلى تكفيرهم، وفند تلك الأسباب، وبين أنها أسباب واهية لا تصلح لتكفير من يشهد الشهادتين.



وقد أجملها في الأسباب التالية:



1- الجهل بمعتقدات الشيعة:

وهذا الجهل عادة ما ينشأ عن عدم الاطلاع على كتب الشيعة، والاعتماد في معرفة عقائد الشيعة على كتب خصومهم.



2- تصيد كلمات وأحاديث من كتب الشيعة:

وإدانتهم بكل رواية وردت في كتبهم، والاحتجاج عليهم بكل قول صدر من المنتمين إلى المذهب الشيعي حتى لو كان من صغار طلبة العلم.



3- التوسع في معنى الشرك والبدعة:

وضرب الشيخ على ذلك مثالاً، وهو التوسل، وقول: (يا علي)، وبيَّن أنه نداء وليس بعبادة، كما أنه لا يقتضي إنكار ضرورة من الدين، مع أن قائله يعتقد بجوازه، ولم يتفق المسلمون على أنه مكفر، ولا سيما أنه قد رويت أحاديث تجوّزه، مثل ما رواه البخاري في الأدب المفرد: عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رِجْلُ ابن عمر، فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك. فقال: يا محمد.

مدرسة عاشوراء
سماحة الشيخ علي آل محسن - 01/01/2009م
إن المتأمل فيما حدث في يوم عاشوراء يدرك بجلاء أن يوم عاشوراء مدرسة تثري الأجيال المتعاقبة بكثير من المبادئ الإسلامية العالية التي تجسدت في مواقف الإمام الحسين عليه السلام، ومواقف أصحابه وأهل بيته، من التضحية، والإباء، والإخلاص، وعلو الهمة، والثبات على المبدأ الحق، وبذل النفس والنفيس في سبيل الله، والوفاء، والعزم، والشجاعة، وغيرها من المبادئ السامية التي لا تخفى على كل من درس هذه الواقعة ونظر إليها بإنصاف ورويَّة.
ولأجل ذلك اغترفت الأجيال المتعاقبة من الشيعة
من كنت مولاه فعلي مولاه
سماحة الشيخ علي آل محسن - 13/12/2008م
حديث: (من كنت مولاه فعلي مولاه) مشهور متواتر يُعرف بحديث الموالاة، وقد قاله النبي (ص) بعد رجوعه من حجة الوداع في الثامن عشر من شهر ذي الحجة الحرام، في السنة العاشرة من الهجرة، في موضع يقال له غدير خم، وهو موضع بين مكة والمدينة، وهو حديث عظيم يدل على فضيلة عظيمة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، ومنقبة باهرة لم ينلها غيره من صحابة رسول الله (ص)، بل إن هذا الحديث دال على أفضلية أمير المؤمنين (ع) على من عداه من الصحابة، وعلى أنه هو المتعين للخلافة بعد رسول الله (ص) دون غيره.
إشكال حول الخمس
سماحة الشيخ علي آل محسن - 12/12/2008م
لقد اعتنى المخالفون للشيعة الإمامية بطرح تشكيكات متعددة حول الخمس، وكثرت نداءاتهم لعوام الشيعة لتحريضهم لترك أداء الخمس إلى مراجع الشيعة وعلمائهم، وكان آخر ما اطلعت عليه من هذه التشكيكات هو أن النبي صلى الله عليه وآله من خلال ما هو معلوم من سيرته المباركة كان لا يأخذ من الناس خمس أرباح المكاسب كما يفعله اليوم مراجع الشيعة، ولم يكن النبي صلى الله عليه وآله يأمر الناس بدفعه، أو يشير إليه من قريب أو بعيد، وسيرة أئمة أهل البيت عليهم السلام كانت نفس سيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله، كما أن آية الخمس في القرآن الكريم نزلت بعد واقعة بدر الكبرى، وهي تبين كيفية توزيع غنائم الحرب, وهي الآية الوحيدة في القرآن الكريم التي تناولت موضوع الخمس، فكيف يأخذ علماء الشيعة خمس أرباح المكاسب من عند الشيعة؟ وعلى أي أساس تم تشريع خمس الكسب، واعتباره فرعاً من فروع المذهب؟ حيث لا تقرّه بقية المذاهب الإسلامية بما فيها الشيعة من غير الإمامية؟
رحيل آية الله الشيخ محي الدين المامقاني قدس سره الشريف
إدارة الموقع - 12/06/2008م
بمزيد من الأسى والحزن تلقينا نبأ رحيل فقيد العلم والتقى آية الله الشيخ محي الدين المامقاني قدس سره الشريف.

ونحن بهذه المناسبة نرفع تعازينا إلى مقام الإمام صاحب الزمان عليه السلام، وإلى المراجع العظام والعلماء الأعلام، والحوزات العلمية، وإلى عموم الطائفة بهذا المصاب العظيم.

لقد كان الفقيد العظيم آية من آيات العلم والسلوك والأخلاق، بل كان مدرسة أخلاقية عالية، ينهل منها كل من عرفه أو خالطه، لقد كان متواضعاً شديد التواضع، يتواضع للكبير والصغير، وكان لا يعرف لنفسه قدراً، ولا يغتر بتعظيم الناس له، ولا يعتني بشدة احتفائهم به، ومع أنه كان في مصاف كبار العلماء في قم والنجف الأشرف إلا أنه أبى أن يتصدى للمرجعية الدينية فراراً من الفتوى وحذراً من أن يجعل رقبته جسراً للناس، وكان بصيراً بأهل زمانه، وعارفاً بهم، وقد نأى بنفسه عن الدنيا وعن فتنها.

نسأل الله سبحانه أن يتغمد فقيد الطائفة بواسع رحمته، وأن يسكنه الفسيح من جنته، مع محمد وآله الطيبين الطاهرين، وصلى الله على محمد وآله الغر الميامين.
لبيك يا حسين
سماحة الشيخ علي آل محسن - 31/08/2007م


في كل عام يحيي المؤمنون مآتم سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام في جميع أرجاء العالم، ويبذلون الجهود المضنية ليلاً ونهاراً من أجل إقامتها بالصورة التي تتحقق بها الفائدة المرجوة منها، وينفقون الأموال الطائلة في سبيلها، ويداومون على الحضور فيها، جزى الله الجميع خير جزاء العاملين المحسنين، وأدام الله علينا هذه النعمة العظيمة ونحن في أتم خير وعافية.

وخطباء المنبر الحسيني قاموا بمهمتهم خير قيام، وبذلوا جهدهم وطاقتهم، كثر الله من أمثالهم، ووفقهم لما يحبه ويرضاه.
مسؤولية الذين خذلوا الإمام الحسين عليه السلام
سماحة الشيخ علي آل محسن - 31/08/2007م
إذا نظرنا إلى الأحداث التي وقعت في كربلاء في سنة 61هـ، وما سبقها من حوادث وما أعقبها من مصائب، فإننا نستخلص فوائد وعبراً نستفيد منها في حياتنا الحاضرة.


وإني كنت أتأمل في مواقف القوم الذين حاربوا الإمام الحسين عليه السلام، وأجيل النظر في مسؤولية أولئك الناس الذين عايشوا حادثة الطف، وعاصروا الأحداث التي أثرت سلبا في مجريات التاريخ الإسلامي إلى هذا اليوم، وأتساءل: لماذا حدث كل ذلك؟ وماذا ينبغي أن يحدث؟
التجديد في الشعائر الحسينية
سماحة الشيخ علي آل محسن - 31/08/2007م
قد تتعالى بين الحين والآخر بعض الأصوات التي تطالب بالتجديد في الشعائر الحسينية، وتدعو إلى ضرورة إخراج المنبر الحسيني من حالته الحاضرة إلى وضع آخر أفضل، لتكون فائدته أكثر ومنفعته أعم.

ومن الواضح أن كلمة (التجديد) لها معنى غير محدد المعالم، ويمكن أن تحمل في طياتها كثيراً من الأمور الصحيحة وغير الصحيحة في نفس الوقت، وعلى كل من ينادي بالتجديد في الشعائر الحسينية أو المنبر الحسيني أن يضع النقاط على الحروف ...
إحياء المجالس الحسينية
سماحة الشيخ علي آل محسن - 31/08/2007م
لقد دأب الأئمة الأطهار عليهم السلام على إقامة المآتم الحسينية وحث شيعتهم على إقامتها كلما جاء شهر محرم الحرام، أو سنحت للإمام عليه السلام فرصة لبعث هذه القضية من جديد في نفوس الشيعة الذين كانوا يختلفون على الإمام عليه السلام، فيغتنم الإمام عليه السلام دخول بعض شعراء الشيعة عليه، ليأمره بإنشاد ما قاله في رثاء الحسين عليه السلام، بعد أن يضرب الإمام عليه السلام ستراً. ويدعو النساء العلويات لحضور هذا المجلس الحسيني المصغر الذي لم يكن يتاح للإمام عليه السلام أن يقيم سواه، حتى يبكي الإمام عليه السلام ويعلو صياح النساء من خلف الستر.
الإثبات التاريخي لولادة الإمام المهدي (عليـه السلام)
سماحة الشيخ علي آل محسن - 25/08/2007م
أولاً: يجب الأخذ في إثبات ولادة الإمام المهدي عليه السلام بكل دليل تام صحيح، ولا معنى للاقتصار على الدليل التاريخي فقط، لأن كل دليل يجب التسليم به، ولا ميزة للدليل التاريخي على غيره من الأدلة، وصاحب الزمان قد ثبتت ولادته بالأدلة التاريخية والأدلة العقلية معاً كما سيتضح.


ثانياً: أن الأدلة الأخرى إما أدلة عقلية قطعية، أو أدلة ثبتت بالأحاديث الصحيحة، فهي في الحقيقة أهم من الدليل التاريخي الذي قد يناقَش فيه، لأنه مع ثبوت الدليل العقلي القطعي لا يُحتاج إلى الدليل التاريخي الظني، ومع ثبوت الروايات الصحيحة لا يعوَّل على أقوال المؤرِّخين.


ثالثاً: أن ثبوت ولادة أي شخص لا يُحتاج فيه إلى دليل تاريخي قطعي، وإلا لانتفى ثبوت كثير من الشخصيات المعروفة في التاريخ، فإن ولادتهم لم تثبت بدليل تاريخي قطعي متواتر.

من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟
سماحة الشيخ علي آل محسن - 24/08/2007م
لقد أراد بعضهم أن يحمل الشيعة مسؤولية قتل الإمام الحسين عليه السلام ، محتجاً بكلمات خاطب بها الإمام عليه السلام القوم المجتمعين على قتله في كربلاء، الذين كانوا أخلاطاً من الناس استنفرهم عبيد الله بن زياد والي يزيد بن معاوية على الكوفة والبصرة لمحاربة الحسين عليه السلام.

ومن البديهي عند الباحثين أن تحميل الشيعة هذه المسؤولية لم يصدر من أي من المؤرخين السابقين الذين دوَّنوا الأحداث التاريخية الواقعة في تلك الفترة ، مع كثرة أعداء الشيعة وشدة معاداة الدولتين الأموية والعباسية للشيعة